خلال فترة التعيين الأخيرة لشركة الإسكان التابعة لمدينة مالمو MKB، تم بناء أكثر من 1000 وحدة سكنية مناسبة للشباب في مالمو، وفي عام 2023 تم الانتهاء من أكثر من 700 وحدة سكنية جديدة للطلاب في المدينة. ورغم ذلك يوجد الآن ما مجموعه 3200 سكن طلابي لحوالي 18000 طالب يعيشون في مالمو. لكن على عكس معظم المدن الجامعية الأخرى، تفتقر مالمو إلى مزود سكن طلابي خاص بها. ولذلك، قامت مدينة مالمو، بالتعاون مع جامعة مالمو والجهات الفاعلة الأخرى، بالبحث في كيفية تلبية الحاجة إلى المزيد من السكن الطلابي في المدينة. لهذا تواصلتُ مع روكو كورسار Roko Kursar، النائب الأول لرئيسة بلدية مالمو، استفهم منه عن التفاصيل، وجاءني الرد.
لماذا لا يوجد شركة خاصة؟
جرت العادة في المدن والبلديات الأخرى أن يتم إنشاء شركات خاصة بإسكان الطلاب، فقد أثبتت هذه الطريقة نجاحها وفاعليتها، لكن هذا لم يحصل في مالمو. ما هو السبب؟ لماذا تم اتخاذ قرار بعدم إنشاء شركة بلدية لإسكان الطلاب في مالمو؟
يجيب روكو كورسار بالقول: «لم تتم متابعة إنشاء شركة بلدية لإسكان الطلاب في مالمو بشكل نشط بسبب القيود التشريعية والبنية التحتية الحالية التي تقدمها MKB. إن سجلهم الحافل برضا العملاء والكفاءات التشغيلية داخل مؤسسة أكبر يقلل من الحاجة إلى كيان جديد».
كما يوضّح كورسا المسار البديل الذي تريد مدينة مالمو اتباعه من أجل الوصول إلى الهدف المنشود: «بدلاً من اتباع هذا المسار، تهدف مالمو إلى تحسين أدوار الكيانات القائمة مثل MKB وBoplats Syd لتلبية احتياجات السكن الطلابي بشكل أفضل. لا تزال هناك مخاوف من أن إنشاء منظمة جديدة قد يخفف من فوائد التنسيق والخبرة والموارد الداخلية المتاحة داخل MKB. ومن ثم، تركز الاستراتيجية على تعزيز الهياكل القائمة لتلبية متطلبات السكن الطلابي بكفاءة مع الاستفادة من قدراتها الراسخة».

الاستراتيجية والأثر البيئي
تحدّثت البلدية عن الأثر البيئي للمساكن والخدمات، وعن المشاكل التي قد تنشأ في هذا الخصوص، خاصة مع النقص الكبير في مساكن الطلاب في المدينة. ما هي الاستراتيجيات التي تخطط البلدية لاعتمادها من أجل تقييم الأثر البيئي لتنفيذها لمعالجة هذه المشكلة؟










