مديرية البيئة: درجة الغش في هذا المتجر غير اعتيادية
أفادت صحيفة "سيدسفينسكان" بأن مفتشي الأغذية في مديرية البيئة بمدينة مالمو، اضطروا إلى إتلاف 1060 مادة غذائية، وزنها الإجمالي 825 كيلوغراماً، أثناء تفتيش أحد المتاجر.
وقعت الحادثة الأسبوع الماضي، حيث أجرى مفتشو مديرية البيئة، بالتعاون مع الشرطة، تفتيشاً للمتجر، كإجراء روتيني تجريه المديرية بشكل منتظم على المطاعم والمقاهي والمتاجر، دون إبلاغ مسبق.
يقول المفتش، أندرس زيتيرلوند: "عندما بدأنا التفتيش عثرنا على عصير لا يحتوي على تاريخ انتهاء صلاحية".
تابع المفتشون البحث في المتجر، وعثروا على العديد من المواد الغذائية التي تفتقر إلى تواريخ انتهاء الصلاحية، مثل الكريمة والكاتشب واللحوم المعلبة وزيت الطهي والحلويات والحبوب والمايونيز والكعك.
ما دفع المفتشون إلى اتخاذ قراراً غير معتاداً بإغلاق المتجر واستدعاء المزيد من الموظفين والسيارات.

Foto: Miljöförvaltningen
وأوضحت المديرية أن بعض المنتجات، مثل علبة نيوتيلا، كان تاريخ انتهاء صلاحيتها مخفياً بشريط لاصق، وعندما تمت إزالته تبين أن الصلاحية منتهية منذ أغسطس/آب من العام الماضي، بينما تم كشط تواريخ الصلاحية عن منتجات أخرى، أو إزالتها باستخدام الأسيتون ومواد شبيهة.
وقال المفتش زيتيرلوند: "أدركنا أن العملاء معرضون لخطر كبير سينتج عن شراء مواد غذائية قديمة".
وأضاف: "سألنا صاحب المتجر عن سبب افتقار العديد من المنتجات إلى تواريخ انتهاء الصلاحية، لم نحصل على إجابة مفيدة، لكنه تحدث كثيراً عن كورونا".
وتابع لم يتضح بعد المسؤول عن إخفاء تواريخ انتهاء الصلاحية، طلبنا من صاحب المتجر الفواتير وإشعارات التسليم للتحقق من الموردين وتواريخ استلام البضائع.











