كشفت صحيفة أفتونبلادت السويدية أن إحدى معلمات المدرسة اللاتينية في مالمو كانت على علم مسبق بفعلة الطالب، حيث شاهدته وهو يحضّر نفسه قبل البدء بالعملية داخل المرحاض، مشيرةً إلى أن الفاعل تردّد عن القيام بفعلته في بادئ الأمر لأنه يحب المعلمة.
ووفق ما أظهرته كاميرات المراقبة التي التقطت أجزاء من الجريمة، فإن المعلمة فتحت باب المرحاض وعثرت على الطالب مع سلاحه، ودخلت بعدها على الفور إلى المرحاض المجاور واختبأت به مغلقة الباب عليها.
وقام الطالب بالدخول إلى المرحاض لأكثر من عشر دقائق، ثم خرج ووقف خارج باب المرحاض المجاور في انتظار المعلمة، وعندما خرجت، هجم الطالب عليها بأداة حادّة تشبه الفأس، ثم قام بطعنها بعدة ضربات قبل أن يتجه نحو غيرها.










