توسّع الإضراب العمالي الذي تشهده فنلندا بشكل كبير، حيث تواجه البلاد حالة من الشلل الواسع بنتيجة تحرّك حوالي 300,000 عامل من عدة نقابات عمالية فنلندية. وأعلنت شركة فنير (Finnair) عن إلغاء معظم رحلاتها الجوية، ويتوقع توقف حركة الحافلات.
كما ستُغلق الحضانات أبوابها، ولا يمكن للمواطنين الفنلنديين الاعتماد على تسليم البريد في مواعيده. أمّا في الموانئ، فستظل السفن راسية دون تفريغ البضائع، وقد تبقى الطرقات دون تنظيف من الثلوج وفق ما تذكر صحيفة سيدسفينسكان السويدية.
يشمل الإضراب الأسواق والمطاعم أيضاً. ووفقاً لـ "سفينسكا يله" (Svenska Yle)، فإن أجزاء كبيرة من المجتمع الفنلندي ستتأثر بهذا الإضراب.
وكان قد بدأ يوم أمس الأربعاء 31 كانون الثاني/يناير إضراباً واسع النطاق شمل حوالي 100,000 شخص في فنلندا، وأُغلقت عدة حضانات في العاصمة هلسنكي بالتزامن مع بدء الاضراب، غير أنه من المتوقع أن ينتهي الإضراب صباح السبت، وأن تشهد العاصمة هلسنكي مظاهرة كبيرة الأسبوع المقبل.










