أُجبرت المدرسة السويدية على الساحل الإسباني على الإغلاق بعد تلقي تهديدات بتنفيذ إطلاق نار، ما أثار قلق الأهالي والسلطات. وجاء هذا القرار استجابة لتوصية من الشرطة الإسبانية وسط تخوفات من تنفيذ التهديد يوم الخميس.
تلقت المدرسة السويدية "كوستا ديل سول" في مدينة فينخيرولا، الواقعة على بُعد بضعة كيلومترات من ماربيا، تهديدًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ذُكر احتمال وقوع حادث إطلاق نار يوم الخميس. بناءً على هذا التهديد، تم إبلاغ أولياء الأمور مساء الأربعاء بأن المدرسة ستبقى مغلقة يوم الخميس.
أحد أولياء الأمور، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أعرب عن استيائه من قلة المعلومات المقدمة من إدارة المدرسة قائلاً: "لم نحصل على أي تعليمات واضحة أو معلومات حول كيفية التصرف أو ما يجب فعله".










