تتحدث عائلات الصيادين البارزة في السويد عن تجربتهم الصعبة في مواجهة انتقادات المجتمع وضغط الصيد على الأسماك، إلى صحيفة DN السويدية. هؤلاء الصيادون الذين يمثلون ثلاثة من العائلات الكبيرة في مجال الصيد في السويد، مثل عائلة جوهانسون Johansson وغوستافسون Gustafsson، يشددون على رغبتهم في صيد مستدام وحفظ الأسماك للأجيال المقبلة.
تقع قرى الصيادين هذه في مناطق مثل جزيرة رورو Rörö، وجزيرة دورون Dyrön، وفيسكباك Fiskebäck، وفرولوندا Frölunda، بالقرب من يوتوبوري، ويشتهرون بصيد الرنجة حيث يشكلون نسبة 73% من إجمالي الرنجة التي تم صيدها في منطقة بحر البلطيق خلال الخمس سنوات الماضية.
ومع ذلك، تثير النشاطات التجارية الضخمة لهذه العائلات الغضب بين الصيادين الأصغر الذين يجدون صعوبة في المنافسة. تتصدر شركة Astrid Fiske AB، التي يملكها بوريه جوهانسون وثلاثة من أبنائه، القائمة، حيث تحقق عائدات تصل إلى نصف مليار كرون سويدي في العام وأرباحاً بقيمة 200 مليون كرون سويدي في عام 2021، حيث مقر الشركة يقع في رورو Rörö، في أقصى شمال أرخبيل يوتوبوري.
مع ذلك، يدافع هؤلاء الصيادون عن أنفسهم بأنهم يلتزمون بالحصص المسموح بها ويعملون على تحسين تكنولوجيا الصيد. بالرغم من ذلك، يصر جوهانسون والآخرون على أن الانتقادات الموجهة إليهم غير عادلة ويوجهون اللوم إلى عوامل خارجية مثل الإنبعاثات البولندية، وتغير المناخ، والفقمات والغربان البحرية.










