وجهت السلطات السويدية، يوم الاثنين 28 أغسطس (آب)، الاتهام لرجل في الستينيات من عمره يحمل الجنسيتين السويدية والروسية لتورطه في أنشطة استخباراتية غير قانونية ضد السويد لصالح روسيا، بحسب ما ذكر التلفزيون السويدي (SVT).
وأفادت تقارير جهاز المخابرات السويدي بأن المتهم كان يعمل لصالح المخابرات العسكرية الروسية "GRU"، وحاول الوصول إلى معلومات حساسة تهدد أمن الدولتين السويدية والأمريكية. كما عمل على تقديم التكنولوجيا العسكرية لروسيا عبر مجموعة من الشركات، منها شركات متخصصة في تجارة المعدات الصناعية.
وذكر المدعي العام هنريك أولين أن الأنشطة المشبوهة تتضمن أيضاً توفير معلومات ومواد تقنية لا يمكن للدولة الروسية الوصول إليها بسبب العقوبات وقوانين التصدير، مع التأكيد على أن المتهم كان يستقبل طلبات مباشرة من الجيش الروسي تتعلق بتكنولوجيا الاتصالات الفضائية.










