في تحذير جدي لجميع سائقي السيارات، كشفت الشرطة السويدية أن حوالي 15,000 سيارة تم سحبها هذا العام بسبب كونها غير مؤمنة، أو مسجلة، أو بسبب فرض حظر على قيادتها. كل مركبة تفتقر إلى التأمين يتم الإبلاغ عنها لجمعية السلامة المرورية، وهي منظمة غير ربحية تديرها صناعة التأمين، والتي تعمل على معالجة الأضرار الناجمة عن الحوادث التي تشمل سيارات غير مؤمنة أو مجهولة الهوية.
يقول روجر ستينسيث، المدير التنفيذي لجمعية التأمين المروري في السويد: "نحن ملتزمون بتحصيل المطالبات، وتحصيل كل كرون. قد تجد نفسك محاصرًا بالديون عندما نطالب بالتعويضات، وهذا ليس تهديدًا فارغًا."
إذا قمت بقيادة سيارة غير مؤمنة وتعرضت لحادث، ستواجه تكاليف باهظة. ستكون مسؤولًا عن تعويض الأضرار التي تلحق بالمركبة الأخرى، بالإضافة إلى أي إصابات قد تحدث، مما قد يصل المبلغ المطلوب إلى مئات الآلاف أو حتى ملايين الكرونات.
لكن الشرطة ليست قادرة على التدخل في مثل هذه الحالات. لا يوجد قانون يلزم سائقي السيارات بالتأمين على مركباتهم، وهو ما يبرز أهمية جمعية التأمين المروري. يوضح ضابط الشرطة أندرس شيف: "إذا أوقفنا سيارة، يمكننا معرفة ما إذا كانت مؤمنة، لكننا لا نستطيع فعل أي شيء أكثر من إبلاغ مالك السيارة بعدم وجود تأمين."










