تشير الأرقام الحديثة الصادرة عن هيئة الإحصاءات السويدية، إلى تحسن ملحوظ في استقرار الأسر خلال السنة الأولى من حياة الطفل. حيث أظهرت البيانات أن عدد الآباء الذين يستطيعون الحفاظ على علاقاتهم معاً قد زاد بشكل كبير.
ووفقاً لتقرير مكتب الإحصاءات النرويجي (SSB)، الذي بدأ بتجميع الإحصاءات حول هذا الموضوع منذ عام 2015، فقد شهد عام 2022 انخفاضاً في حالات الطلاق التي يتعرض لها الأطفال تحت سن السابعة عشرة، حيث بلغت النسبة 3.3% فقط، أي ما يعادل تقريباً 58,000 طفل.
كما أشارت كارين لوندستروم Karin Lundström، الخبيرة الديموغرافية في هيئة الإحصاءات السويدية، إلى أن النسب المسجلة خلال الفترة من 2015 إلى 2020 كانت أعلى بكثير، حيث تراوحت ما بين 3.6 و3.8%.










