أثرت أزمة الكهرباء بشدة على أكبر شركة اتصالات سلكية ولاسلكية في السويد، وهي شركة تيليا Telia للاتصالات.
حيث تقول كيركبي، أقوى امرأة في السويد تعمل في مجال الاتصالات، وتشغل الآن منصب الرئيس التنفيذي لشركة Telia لمدة عامين ونصف: «يستغرق حل التعقيد الذي تراكم على مدار 170 عاماً وقتاً طويلاً، لدينا 1200 منتج مختلف يجب خفضه إلى النصف، ولدينا عدد كبير من أنظمة الفواتير التي تجعل من الصعب علينا التواصل بسهولة مع عملائنا». وتتوقع المديرة التنفيذية أن يستغرق تطوير الشركة 7 سنوات بالنظر لما مر بالبلاد بعد جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.
وبالرغم من عراقة الشركة إلا أنها ليست الأكثر شعبيةً في السويد وفقاً لمؤشر الجودة السويدي، وتبرر أليسون ذلك بتقديم الخدمات الرخيصة من قبل الشركات منخفضة التكلفة.
هذا ومقارنةً باليوم السابق لتوليها منصبها في مايو/ أيار من عام 2020، انخفض سعر سهم شركة تيليا بنسبة 10% تقريباً وكان أداءه أسوأ بكثير من مؤشر بورصة ستوكهولم.
في ردها على ذلك قالت كيركبي: «لقد كان أداء صناعتنا بأكمله ضعيفاً لفترة طويلة جداً، نواصل الاستثمار بكثافة ولكننا لم نتمكن من إظهار عائد كافٍ على رأس المال المستثمر، إن التجوال الذي تم إلغاؤه في الاتحاد الأوروبي ليس مجانياً، فقد زادت المنافسة وقدمنا للعملاء المزيد والمزيد من الخدمات مقابل نفس السعر».
بالمقابل، تظن المديرة التنفيذية أن الأمور ستتحسن بعدما يتم طرح شبكة الجيل الخامس، حيث سيتم تخفيض التكاليف وبالتالي ستلائم العملاء أكثر.
شبكة 5G في السويد
وفقاً لكيركبي، تتخلف السويد من 12- 18 شهراً عن البلدان المجاورة من حيث سرعة الإنترنت، وأحد أهم الأسباب هو أن شركة هواوي Huawei الصينية كانت مدرجةً في القائمة السوداء فيما يتعلق بتوريد المعدات، إلا أن شركة تيليا تعد بتغطية 90% من السويد في ما يزيد قليلاً عن عام.
مع ذلك استفادت شركة تيليا من حظر شركة هواوي في السويد حيث تستخدم الشركة فقط إريكسون Ericsson ونوكيا Nokia فيما اضطر المشغلين الآخرين لتبديل معداتهم.
ولكن ما حاجة السويدي العادي لشبكة 5G ، إذا كان بإمكانه تتصفح الانترنت بشكل جيد مع 4G؟ تدعي أليسون كيركبي أن تيليا أصبحت ذات أهمية متزايدة لتطوير المجتمع مع شبكات 5G و 7000 ميل من الألياف التي تشكل جزءاً مهماً من هيكل عظمي للاتصالات الرقمية المتنامية.










