يُعد استخدام الهاتف أثناء القيادة، أو ما يُعرف بـ"الانشغال بالهاتف أثناء القيادة"، من أكثر المخالفات شيوعًا في السويد. ورغم مرور ست سنوات على إدراج القانون الذي يحظر استخدام الهواتف أثناء قيادة المركبات، لا تزال أعداد المخالفين في ازدياد ملحوظ.
خلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام، تم تغريم 15,823 سائقًا لانشغالهم بالهاتف أثناء القيادة، وهو ارتفاع كبير مقارنةً بالعام الماضي الذي شهد تسجيل 16,000 مخالفة على مدار العام بأكمله. ويشير ذلك إلى تصاعد في تطبيق القانون.
سوء الفهم الشائع بين السائقين
من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثير من السائقين هو اعتقادهم بأن حمل الهاتف والتحدث عبر مكبر الصوت مسموح. ويوضح ضابط الشرطة المرورية أندرس شيف قائلاً: "لا يُسمح لك مطلقًا بحمل الهاتف بيدك أثناء القيادة. يجب أن تبقى يدك خالية من الهاتف تمامًا".
وينطبق هذا الحظر في جميع الحالات. فبمجرد أن تتحرك السيارة، حتى لو كانت بطيئة، يجب إبعاد الهاتف تمامًا. يضيف شيف: "العديد من السائقين يعتقدون أن الوضع مشابه لاستخدام حزام الأمان، حيث لا يُطلب منهم ارتداؤه عند الرجوع للخلف أو أثناء التوقف. لكن مع الهاتف، الأمر مختلف؛ يجب عدم لمسه نهائيًا أثناء القيادة".
استخدام تقنيات الاتصال الحديثة
في المقابل، يُسمح للسائقين باستخدام الهاتف إذا كان متصلًا بنظام السيارة عبر البلوتوث أو الشبكة اللاسلكية، شريطة أن تتم المكالمة من خلال زر مثبت على المقود. بالنسبة لأولئك الذين يملكون سيارات قديمة، ينصح شيف باستخدام حاملات الهاتف التي تُثبت داخل السيارة، قائلاً: "يمكن تثبيت الهاتف بطريقة مشابهة لتعديل محطة الراديو، ما يخفف من الانشغال به".










