يريد حزب اليسار العودة إلى سياسة الهجرة الأكثر سخاءً، ولا تربط زعيمته Nooshi Dadgostar بين الهجرة الكبيرة والجريمة، وفي هذا الإطار تقول: "الأمر لا يتعلق بالجينات والصبغيات الوراثية".
وعندما سُئلت نوشي دادغوستار عمّا إذا كان هناك حد لعدد المهاجرين الذين يمكن أن تقبلهم السويد، قالت إنه من المستحيل الإجابة، هذا يعتمد كلياً على ما يحدث في العالم: "سنعمل دائماً بجدّ لتحقيق الاستقرار في البلدان في أجزاء مختلفة من العالم واستخدام المساعدات لتنفيذ أنواع مختلفة من مشاريع الديمقراطية حتى لا نشهد حرباً في النهاية".
في السنوات الأخيرة، انخفض معدل الهجرة إلى السويد بعد أزمة اللاجئين في عام 2015، وتم تشديد سياسة الهجرة بقانون مؤقت، لكن في الصيف الماضي تم استبدالها بنسخة دائمة.
لكن حزب اليسار قال "لا" بوجه هذا، ويريد الحزب العودة إلى ما كان عليه الأمر من قبل، عندما لم تكن تصاريح الإقامة المؤقتة هي القاعدة الرئيسية كما هي الآن ولم تكن المتطلبات صارمة.
نعرض لكم فيما يلي بعض أسئلة الصحيفة وإجابات زعيمة حزب اليسار نوشي دادغوستار عليها..
هل ستؤدي العودة إلى القواعد السابقة إلى زيادة الهجرة؟
وفقاً لنوشي دادغوستار، تلعب سياسة الهجرة السويدية دوراً أقل في مدى الهجرة: "إذا كان الناس يسعون إلى القدوم إلى السويد فهذا له علاقة بالوضع العالمي، ربما لا ينبغي عليك المبالغة في الآثار".
هل يمثل وصول المزيد من الأشخاص إلى السويد مشكلة؟
بالنسبة لي، من المهم أن ندافع عن حق الناس في طلب اللجوء. وترى دادغوستار أن الإطار التنظيمي الحالي، مع تصاريح الإقامة المؤقتة كقاعدة أساسية والمتطلبات التي يجب أن يكون المرء قادراً على تلبيتها وإعالة نفسه وأقاربه، يعني أنه من الناحية العملية، فإن صاحب العمل هو الذي يقرر ما إذا كان الشخص يمكنه البقاء أم لا.
وتابعت دادغوستار: "يجب ألا يمتلك صاحب العمل هذه السلطة على أماكن العمل لدينا.. إذا اختار هذا الشخص طردي على سبيل المثال، فإن ذلك يخلق وضعاً ضعيفاً للغاية. هذا يعني أن أرباب العمل في سوق العمل السويدي يتمتعون بالقدرة على التخلص من الأجور، والسماح للناس بالعمل من 16 إلى 20 ساعة أكثر من اللازم مقابل الأجور المنخفضة. إذن فهذه قضية تتعلق بسياسة سوق العمل" وفق قولها.
وغالباً ما تعلن رئيسة الوزراء ماغدالينا أندرسون أن تشريعات الهجرة الصارمة يجب أن تكون سارية المفعول، وتقول إن مزيجاً من الهجرة الكبيرة وضعف الاندماج ساهم في انتشار جريمة العصابات اليوم، بينما تسلط Nooshi Dadgostar الضوء على الأسباب الأخرى للجريمة: "يتعلق الأمر بالشباب الذين يريدون أموالاً طائلة. إنهم ينظمون أنفسهم في عصابات إجرامية، ويطلقون النار على بعضهم البعض للفوز بسوق المخدرات فيما بينهم.. عندما يتعلق الأمر بالرفاهية، فأنا واضحة تماماً، يجب علينا تقويتها، وذلك بغض النظر عن لون البشرة".
هل تعتقدين أن ماغدالينا أندرسون تقوم بالتحليل الخاطئ؟
التحليل الذي تقوم به أمر متروك لها، لكن من نافل القول إن هذا لا يتعلق بالجينات الوراثية إذا جاز التعبير بعد أن ساهمت هي في ذلك".










