أظهرت بيانات جديدة من موقع "Jobbland" السويدي أن العديد من سكان السويد يختارون العمل في وظائف إضافية بجانب دراستهم أو وظائفهم بدوام كامل لتعزيز دخلهم أو اكتساب خبرة في سوق العمل. تشير الأرقام إلى أن أكثر الوظائف الإضافية طلبًا خلال العام كانت في مجالات المستودعات والمتاجر و"المتسوق السري".
في السنوات الأخيرة، أظهرت عدة دراسات أن الشباب اليوم يعطون الأولوية للراحة المالية، والتي غالبًا ما تأتي في سن مبكرة من خلال الدخل الذي يمكن تحقيقه من خلال وظائف إضافية. وبسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، بات المزيد من الناس يبحثون عن طرق لزيادة دخلهم. لكن، ما هي القطاعات التي توفر هذه الفرص؟
الطلب المتزايد على الوظائف الإضافية
تشير الأرقام من "Jobbland"، محرك بحث عن الوظائف في السويد، إلى أن أكثر وظيفتين تم الإعلان عنهما هذا العام هما: مشغل المستودعات (1920 إعلان) ومساعد مبيعات في متجر (1559 إعلان). يليهما بشكل غير متوقع "المتسوق السري" (509 إعلانات)، والذي يقوم بزيارة المتاجر بشكل سري لتقييم مستوى الخدمة. يتصرف هؤلاء كعملاء عاديين، ثم يقدمون ملاحظاتهم لاحقًا، مما يوفر للشركات رؤى حول كيفية أداء خدماتهم في الواقع.
تتضمن هذه الوظائف الثلاث غالبًا ساعات عمل غير ثابتة ومتغيرة، مما يمنح الموظفين فرصة لكسب المزيد من المال الإضافي.
تقول أنيتا راي، المديرة التنفيذية لـ "Jobbland سويد": "إن الدخول المبكر إلى سوق العمل هو أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها لنفسك. ستنمو كشخص، وتتعلم كيف يعمل سوق العمل، وتبني علاقات قيمة للمستقبل. وليس هذا فحسب، بل ستحصل أيضًا على مزيد من المال في جيبك، وستتاح لك الفرصة للتعرف على زملاء يمكنهم إثراء حياتك بطرق متنوعة".
الأرقام تتحدث
وفقًا لمكتب الإحصاء المركزي السويدي (SCB)، هناك 332,700 سويدي يعملون في وظيفة أو أكثر إضافية.










