يشهد "البربرين"، الذي يوصف بأنه دواء معجزة للتنحيف، انتشاراً سريعاً عبر منصات مثل تيك توك، ورغم ذلك تظل التوقعات محدودة. قال بو أنجلين، أستاذ أبحاث الأيض السريري في معهد كارولينسكا: «الحلم الأبدي هو تناول حبة دواء وعدم الحاجة للقيام بأكثر من ذلك، ولكن يجب الحذر».
على الرغم من أن بعض الأشخاص يطلقون عليه اسم "أوزيمبيك الطبيعة"، وهو مستوحى من دواء السكري المعروف بفقدان الوزن، إلا أن البربرين يتم الترويج له كبديل طبيعي وأرخص. ومع ذلك، تشير الدراسات إلى أن فعاليته لا تزال موضوعاً للشك، خصوصاً فيما يتعلق بفقدان الوزن.
مي ويستردهال، إحدى النساء اللواتي جربن البربرين، استخدمته لتنظيم دورتها الشهرية بسبب متلازمة تكيس المبايض، ولكنها لم تلاحظ أي تأثير في فقدان الوزن.
ويُشدد أنجلين على أن الطرق المثبتة مثل التمارين والنظام الغذائي هي الأكثر فعالية، مضيفاً: «هناك بعض المواد الجديدة المثيرة لكن يجب عليكم التفكير من جديد قبل تجربة البربرين لفقدان الوزن».











