حذّر بير يانسون، نائب محافظ البنك المركزي السويدي، من ارتفاع محتمل في أسعار المواد الغذائية وضعف قيمة الكرونة السويدية، معتبراً إياهما مصدرين للقلق قد يؤثران على الخطط المستقبلية لخفض أسعار الفائدة.
وجاءت تصريحاته بالتزامن مع نشر البنك المركزي لتقرير محضر اجتماعه الأخير للسياسة النقدية، والذي شهد اتخاذ قرار بخفض سعر الفائدة بمقدار 0.5 نقطة مئوية، وهو أكبر خفض في العقد الأخير، ليصبح سعر الفائدة حالياً 2.75%.
مخاوف من عرقلة خفض الفائدة
يشير يانسون إلى أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية يشكل تهديداً لاستمرار خفض الفائدة، خاصة مع ارتفاع الأسعار في شهر سبتمبر، واصفاً هذه الزيادات بأنها مثيرة للقلق.
وقال: "بعد الفترة الصعبة التي مرّت بها الأسر، لا يمكن تقبّل زيادات جديدة كبيرة في أسعار السلع الأساسية التي يعتمد عليها الناس بشكل يومي. ستكون هناك قلة في التفهم لدى المواطنين تجاه هذا النمط من التسعير."











