تواصل حامد الشرقي «اسم مستعار» مع فريق "أكتر" ليخبرهم بمعاناته بسبب البيروقراطية السويدية التي وصلت آثارها إلى حدّ حرمان ولده من فصل دراسي بسبب التأخّر في تسليم جواز سفر من موعد 6 أسابيع إلى 14 أسبوع.
وصل حامد إلى السويد في نهاية 2014، وبدأ على الفور بالعمل كمهندس كيميائي في شركة سويدية بسبب خبرته الممتدة لعشرة أعوام في الخليج.
لم يضطر حامد لدراسة اللغة وحصل على عمل على الفور في شركة تصنيع سويدية في مجال "الإلكتروكيميستري"، وهو لا يزال اليوم في منصبه كمدير للحساب الدولي لشركته «Global Account manage»، ويحمل هو وأسرته الجنسية السويدية، ويعيش مع أسرته في إحدى بلديات (تم عدم ذكر المكان بناء على طلب السيد حامد) في مقاطعة فيسترنورلاند.
استقدام العائلة
ضمن اتفاق بين حامد وشركته، سافر حامد إلى السعودية، مستفيداً من علاقاته وأقاربه هناك ليحصل على إقامة سريعة. كان يفترض بحامد أن يكون في السعودية على رأس عمله في الشركة السويدية ويستلم حسابات الشرق الأوسط، وأن يستقدم عائلته ليعيشوا معه هناك.
تقدّم حامد بجميع الأوراق المطلوبة، وحدد مع لجنة تقديم الطلبات في السعودية تاريخ استقدام عائلته في 1 أغسطس/آب. كان يفترض بحلول هذا التاريخ أن يودع حامد جوازات السفر لعائلته كما هو مطلوب في السعودية من أجل أن يكون لديه الوقت لإتمام إجراءات الإقامة وتسجيل ابنه في المدرسة.
هنا بدأت مشاكل حامد بالظهور. في 15 يونيو/حزيران كانوا قد حصلوا على موعد للتقديم على جواز سفر لابن حامد: همام «اسم مستعار». أكّد لهم الموظف بأنّ الحدّ الأقصى للحصول على الجواز سيكون بعد 6 أسابيع. لكن كما قال حامد، تأخر تسليم الجواز، وعندما تواصل معهم بدأت المماطلة، فتمددت المهلة إلى أسابيع، ثمّ يضيف حامد بأنّهم ذكروا أنّ الجواز قد يتأخر تسليمه إلى مابين 12 أو 14 أسبوع بسبب عطل في جهاز طباعة الجوازات!
عنى هذا أنّ المواعيد التي حصل عليها حامد لاستقدام أسرته من السلطات السعودية سيتمّ تأجيلها، وقد يستغرق الحصول على موعد آخر الانتظار عدّة أسابيع إن لم يكن أشهر، ما يعني عدم حصول ابنه همّام على الإقامة، أي أنّه سيبقى خارج المدرسة.










