أعلنت هيئة الجمارك السويدية عن نيتها تسليح موظفيها أثناء عمليات التفتيش، أما الدافع خلف هذا القرار كان التحديات الأمنية المتزايدة وتصاعد وتيرة الجرائم الخطيرة التي تحدث في البلاد، وكانت الجمارك السويدية قد قدمت تحقيقًا مفصلًا للحكومة السويدية يوم الاثنين.
وخلال اجتماع الحكومة يوم الخميس 11 يناير/ كانون الثاني أعلنت فيه عن عزمها اتخاذ قرار يقضي بمنح موظفي الجمارك الحق في تسليح أنفسهم أثناء تنفيذ التفتيش على الحدود والمعابر الرئيسية، وإعطاء الجمارك مهمة رسمية لمراجعة احتياجاتها من معدات التسليح الجديدة.
في سياق ذلك، أكدت مدير عام الجمارك السويدية، شارلوت سفينسون Charlotte Svensson، لصحيفة Sydsvenskan على أهمية هذا التحول قائلةً: "تُحتم علينا التطورات الأخيرة في الجريمة الخطيرة خلق ظروف عمل أكثر أماناً، وبيئة عمل آمنة للموظفين".
دعوات لتأمين ظروف عمل أكثر أماناً
بعد سلسلة من الدعوات، كانت قد بدأت في سكونه وانتشرت في أنحاء البلاد، بسبب عدم ثقة موظفي الجمارك في قدرة الإدارة على تغيير موقفها بشأن التسليح.
طالب موظفو الجمارك، الإدارة والحكومة منحهم الحق في حمل الأسلحة لحماية أنفسهم وتعزيز قدرتهم على التصدي للجرائم الخطيرة، خاصةً مع ازدياد عمليات مصادرة المخدرات، وتعاملهم مع مجرمين خطيرين أكثر عنفًا.
ووفقًا لـ Sydsvenskan، دفعت الإضرابات وزيرة الشؤون الاقتصادية، إيبا بوش Ebba Busch، للإعلان عن نية الحكومة تكليف الجمارك السويدية بمراجعة صلاحياتها فيما يتعلق بالتسلح، مشيرةً إلى الحاجة الماسة لتعزيز قدرة الجمارك في التصدي لجرائم المخدرات، خصوصاً جنوب السويد حيث تكثر الحوادث على معابر مثل ليرناكن Lernacken وغيرها.











