اكتر-أخبار السويد: أعلنت السلطات الدنماركية مجددًا عزمها إغلاق حدودها أمام كل من لا يعمل في الدنمارك ابتداء من يوم غد السبت، وما زال من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت الضوابط الحدودية في مطار كاستروب وبيبارهولم وفي إلسينور ستكون واسعة النطاق كما كان الحال خلال الربيع الماضي.
وقالت الشرطة الوطنية الدنماركية، "تراقب السلطات عن كثب الوضع على المعابر الحدودية وعلى الحدود البرية والمطار، لتقييم ما إذا كانت هناك حاجة إلى تشديد الرقابة."
منذ نحو شهرين ونصف، وتحديدًا من بداية شهر يوليو/ تموز الماضي، أصبح بوسع جميع سكان مقاطعة سكونه عبور جسر أوريسند نحو الدنمارك بعد انخفضت خلال فصل الصيف معدلات الإصابة بفيروس كورونا في سكونه، لدرجة أن السلطات الدنماركية فتح الحدود مجددًا أمام الرحلات اليومية الترفيهية.
لكن منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول، سجلت معظم مقاطعات السويد زيادة في عدد الإصابات، وصنفت خمس مقاطعات فقط كمقاطعات آمنة تحت اللون الأخضر وهي؛ يافليبوري وكالمار وفيستربوتن وفيسترنورلاند وفيرملاند.
إذ تفتح الدنمارك حدودها على أساس قيمة حدية قدرها 20 حالة جديدة لكل 100 ألف نسمة في المتوسط لمدة سبعة أيام، وتغلقها أمان البلدان أو المقاطعات عندما يتجاوز معدل الإصابة 30 حالة.
ألمانيا، هي إحدى الدول الأوروبية القليلة التي وافقت الدنمارك على دخول مواطنيها وخروجهم، لكنها هي الأخرى وضعت على قائمة الحظر. ومن المفارقات أن الدنمارك لديها أيضًا زيادة حادة في العدوى، إذ سجلت منطقة كوبنهاغن مؤخرًا معدل إصابة 90-120حالة لكل 100 ألف خلال سبعة أيام.
تتغير توصيات السفر الدنماركية كل أسبوع، وبالنسبة لأولئك الذين فكروا في رحلة سياحية لها، فليس من السهل تحقيق ذلك حاليًا. إذ تم الترحيب بالمقيمين في المناطق السويدية أحيانًا ورفضهم أحيانًا أخرى. ولفترة من الزمن، سُمح فقط لسكان فيستربوتن بالسفر إلى الدنمارك.
والآن مع تزايد العدوى في سكونه، من المحتمل أن تظل الحدود مع الدنمارك مغلقة لفترة طويلة.
إذن من ستستقبل الدنمارك عمومًا اعتبارًا من يوم السبت؟










