أدانت محكمة هيلسينبوري أحد الحرفيين لقيامه بإخفاء كاميرا في حمام منزل أثناء إعادة ترميمه، وقام بتصوير فتاة تبلغ من العمر 23 عاماً خلسة وهي داخل المرحاض.
وقعت الحادثة عندما انتقلت إحدى الأسر غرب مقاطعة سكونة إلى منزل جديد، واستعانت بشركة إعادة إكساء لترميم المنزل، لكن أحد الحرفيين قام بإخفاء كاميرا داخل المرحاض، وتصوير فيلم للفتاة الكبيرة في العائلة.
اكتشفت الفتاة وجود الكاميرا داخل المرحاض، ملفوفة بشريط من نفس النوع الذي تستخدمه شركة الترميم، وعندما خرجت من المرحاض لاحظت كيف تقدم الحرفي وأخرج الكاميرا، قامت العائلة بإبلاغ الشرطة، التي قامت بتفتيش منزل الحرفي وعثرت على فيلم مصور للفتاة أثناء وجودها في المرحاض في حاسوبه الشخصي.










