أعلنت الحكومة السويدية عن تخصيص 60 مليار كرون في إطار الميزانية القادمة، بهدف تعزيز الاقتصاد السويدي وتحسين أوضاع الأسر. وصرحت وزيرة المالية إليزابيث سفانتيسون أن هذه الخطوة تأتي في ظل بوادر تحسن في الأفق بعد سنوات من التضخم المرتفع.
زيادة التمويل لمواجهة التحديات الاقتصادية:
أكدت وزيرة المالية أن هذه الزيادة في الإنفاق ضرورية للتعامل مع حالة الركود الاقتصادي التي تمر بها السويد حالياً، والتي من المتوقع أن تستمر لفترة أطول من المتوقع. وقد قدرت الحكومة السويدية هذا المبلغ بناءً على توصيات المعهد الاقتصادي الوطني، الذي أشار إلى أن المبلغ المناسب للإصلاحات المالية يجب أن يكون حوالي 50 مليار كرونة. لكن رغبة القطاعات الاقتصادية الكبرى، مثل اتحاد الشركات السويدية (Svenskt Näringsliv) واتحاد نقابات العمال (LO)، كانت أكبر من ذلك، حيث طالبوا بمبالغ تتراوح بين 65 و100 مليار كرونة.
أوضحت سفانتيسون أن التركيز سيكون على تعزيز النمو الاقتصادي المستقبلي من خلال استثمارات استراتيجية من شأنها أن تدعم الاقتصاد على المدى الطويل.










