في صيف عام 2021، زُعم أن قاصرين قد دخلا في علاقة شبيهة بالزواج. حيث قدمت الشرطة تقريراً، بعد أن تقدمت الفتاة التي أصبحت حاملاً بطلب إلى مركز رعاية الأطفال في المقاطعة الجنوبية.
وكانت الفتاة في أوائل سن المراهقة في ذلك الوقت (أقل من 15 عاماً)، والصبي أكبر منها ببضع سنوات (أقل من 18 عاماً). ويُحكم الآن على والدي الطفلين بالسجن لمدة عام لكل منهما لأنهما سمحا بزواج القاصرين.
وبحسب الحكم، تشير الظروف إلى أن القاصرين قد تزوجا بمبادرةً منهم، لكن وفقاً للتشريع الذي صدر في عام 2020، يُعتبر السماح بالزواج بين القاصرين جريمةً يُعاقب عليها الآباء أو الأقارب الآخرين.
وكجزء من الأدلة، هنالك صور من كل من حفل الخطوبة الذي أقيم في دولة أوروبية أخرى، واحتفال الزفاف الذي أقيم في مقاطعة أوريبرو. حيث وفقاً للتلفزيون السويدي، اعترف الوالدان المُدانان بخطوبة القاصرين، لكنهما نفيا وجود أي حفل زفاف.
محامي الدفاع عن والدة الفتاة غير راضٍ عن حكم اليوم
يقول بيير ماجنوسون، محامي دفاع والدة فتاة، للتلفزيون السويدي أنه قد تقدم بطلب تبرئة، لكنه لا يعتقد أن كانت المحكمة ستوافق عليه. مضيفاً أنه سيناقش يوم الأربعاء فكرة التقدم بطلب استئناف على موكلته.










