أعلنت حركة طالبان، الثلاثاء 11 يوليو (تموز)، وقف جميع الأنشطة السويدية في أفغانستان، استنكاراً لحادثة حرق القرآن الأخير في السويد.
وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، في تصريحات أدلى بها لوكالة رويترز: "بعد إهانة القرآن الكريم ومنح الإذن بإهانة العقيدة الإسلامية، أمرت الإمارة الإسلامية أفغانستان بوقف جميع الأنشطة السويدية في البلاد".
من جهتها، استجابت وزارة الخارجية السويدية للإعلان بقلق بالغ، مشيرة إلى أنها تعمل حالياً على مراجعة تداعيات هذا القرار.
وأبدت الخارجية السويدية قلقها إزاء القرار في بيان صحفي أصدرته خدمتها الصحفية، أشارت فيه إلى أن هذا القرار قد يؤدي إلى تصاعد التوترات بين البلدين وتدهور أوضاع الشعب الأفغاني.
وبحسب صحيفة "اكسبريسن" السويدية، فإن أفغانستان لطالما كانت واحدة من البلدان التي تتلقى أكبر قدر من المساعدات من السويد. الآن، وفي ظل القرار الجديد من طالبان، تواجه الوزارة صعوبة في تقديم المساعدات الضرورية للبلاد.
وأضافت الصحيفة أن السويد لا تمتلك وجوداً دبلوماسياً في أفغانستان، وبالتالي، يتم توجيه جميع المساعدات من خلال الأمم المتحدة واللجنة السويدية لأفغانستان ومنظمة إنقاذ الطفولة. وعلى الرغم من التحديات الجديدة، السويد ملتزمة بالاستمرار في مساعدة الشعب الأفغاني.










