تجد القوات المسلحة السويدية صعوبة في اجتذاب الفتيات للخدمة العسكرية، وتحقيق هدف يتمثل برفع نسبة المجندات للخدمة العسكرية إلى الخمس بالحد الأدنى.
وتشير معلومات القوات المسلحة بأنها غير قادرة على تحقيق أهدافها بتجنيد الفتيات، بعد إقرار قانون الخدمة الإلزامية عام 2017 والذي أقر حيادية الخدمة بالنسبة للجنس، لكن مع اكتمال المتقدمين من مواليد عام 1999 لم تتقدم الكثير من الفتيات للخدمة.
وقالت المجندة جوليا نيرمارك لراديو السويد تعتقد الكثير من الفتيات إن الخدمة العسكرية مجهدة وتنطوي على الكثير من المصاعب من الناحية الجسدية ولكن أيضاً من الناحية النفسية.










