كشف استطلاع حديث أن أكثر من نصف السويديين، بنسبة 52%، يشاركون في مهام يومية مرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في أعمالهم. وتبين أن الذكاء الاصطناعي له تأثير أكبر على الرجال والشباب بين 18 و24 عامًا، حيث يساعد في تسهيل العمل اليومي. الاستطلاع، الذي أجرته شركة "إكسبيريس"، يسلط الضوء على كيفية دمج هذه التقنية في بيئات العمل السويدية.
وقال مايكل إغنيل، المدير العام لشركة "إكسبيريس": "التطور في مجال الذكاء الاصطناعي يتسارع، وسيؤثر قريبًا في حياة معظم السويديين. من المهم أن نكون إيجابيين ومتحمسين حيال هذه التغييرات، لأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يوفر لنا الوقت للتركيز على مهام أكثر إبداعية وقيمة".
التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي في العمل اليومي
وفقًا لاستطلاع شمل 500 موظف سويدي، تبين أن 16% منهم يرون أن الذكاء الاصطناعي يبسط المهام الروتينية في العمل، بينما أكد 14% أن هذه التقنية تساهم في تحسين جودة العمل. تأثير الذكاء الاصطناعي كان الأبرز في فئة الشباب بين 18 و24 عامًا، حيث أفاد 65% منهم أنه يؤثر بشكل كبير في حياتهم المهنية اليومية.
في المقابل، أشار بعض المشاركين إلى وجود جوانب سلبية لاستخدام الذكاء الاصطناعي. فقد أفاد 10% أن التقنية تساهم في زيادة التوتر والضغط في بيئة العمل، بينما ذكر 6% أن الذكاء الاصطناعي تسبب في نشر معلومات خاطئة أو تضليل. أيضًا، أفاد 11% بأنهم أصبحوا أكثر حذرًا في التعامل مع قضايا الأمان وحماية البيانات نتيجة لاستخدام الذكاء الاصطناعي.
فرص وتحديات الذكاء الاصطناعي في المستقبل
وأوضح إغنيل: "رغم أن الذكاء الاصطناعي يوفر إمكانيات هائلة لتحسين الكفاءة وجعل العمل أكثر متعة، إلا أن هناك أيضًا تحديات يجب أن نكون على دراية بها. التقنية تطرح مخاطر تتعلق بالأمان والخصوصية، ولذلك من الضروري أن يتلقى الموظفون التدريب اللازم ليتمكنوا من استخدام هذه الأدوات بفعالية. التطور السريع في هذا المجال يجعل من الضروري أن يقوم الموظفون بتطوير مهاراتهم لضمان بقائهم في سوق العمل التنافسي".










