كشف تقرير صادر عن هيئة إحصائيات المرور السويدية أن الرجال يشكلون الغالبية العظمى من الضحايا في حوادث الطرق القاتلة، حيث بلغت نسبة الرجال الذين لقوا حتفهم في حوادث المرور خلال العام الماضي 77 في المائة. وقد أظهرت البيانات أن من بين 229 شخصاً قضوا في حوادث الطرق العام الماضي، كان 177 منهم رجالاً، بينما كانت 52 ضحية من النساء.
وفقاً للتقرير، يعد العام الماضي هو الخامس على التوالي الذي يشهد عدد القتلى في حوادث المرور أقل من 230 شخصاً، مما يشير إلى استمرار الانخفاض في عدد الوفيات.
أوضح التقرير أن الرجال يمثلون الأغلبية في حوادث المرور المتعلقة بالمركبات غير المحمية مثل الدراجات النارية والدراجات الهوائية. فقد توفي ثلاثة أشخاص كانوا يقودون الموبيد، وجميعهم كانوا من الذكور، وواحد منهم كان دون الثامنة عشرة. كما توفي 30 شخصًا كانوا يركبون الدراجات الهوائية خلال العام، منهم 26 رجلاً و4 نساء، وكان نصف هؤلاء الضحايا تجاوزوا الخامسة والسبعين من العمر.

كما أشار التقرير إلى أن 29 شخصاً لقوا حتفهم وهم يقودون الدراجات النارية، وكان جميع الضحايا من السائقين باستثناء واحدة، وكان نصف الضحايا الذين توفوا يبلغون من العمر 45 عامًا فما فوق. من بين هؤلاء، لقي 15 شخصًا مصرعهم في حوادث اصطدام منفردة، بينما توفي ثلاثة أشخاص نتيجة التصادم مع حيوانات برية والبقية في تصادم مع مركبات أخرى.










