أدانت السفارة الصينية في ستوكهولم، تصريحات حزبي المسيحي الديمقراطي KD، وديمقراطيي السويد SD، ودعوتهما إلى طرد السفير الصيني غوي كونغيو، وذلك في بيان على موقعها الإلكتروني، قالت فيه: "من يرمي الآخرين بالطين هو صاحب أيادٍ قذرة".
وكان الحزبان طالبا بطرد السفير الصيني من السويد بعد أن أرسلت السفارة رسالة تهديد إلى الصحفي السويدي، جوي أولسون، تطالبه بوقف تقاريره المنتقدة للصين أو "مواجهة عواقب أفعاله". وذلك عقب نشره تقارير انتقد فيها الصين على إثر حملة مقاطعة شركة الألبسة السويدية H&M.

وانضم حزب اليسار لاحقاً إلى مطالب الحزبين، كما انتقد كل من حزب المحافظين والوسط تصرف السفارة.
فيما ردت السفارة الصينية على الانتقادات في بيان على موقعها الالكتروني جاء فيه: "إن سياسيين من حزبي المسيحي الديمقراطي وديمقراطيي السويد أدلوا مؤخراً بتصريحات غير صحيحة حول الصين والعلاقات الصينية السويدية، والتي ندينها ونعارضها بشدة".
وأضافت: "الصين دولة محترمة وتؤمن بالاحترام المتبادل. يحصل المرء على الاحترام فقط عندما يحترم الآخرين. من يمنح الورود للآخرين هو أول من يشم عطرها، ومن يرمي الآخرين بالطين هو صاحب أيادٍ قذرة".
ووصفت وزيرة الخارجية آن ليندي رسالة السفارة بأنها "غير مقبولة"، لكنها أوضحت في رسالة لـصحيفة Expressen، أن الحكومة لن تطرد السفير الصيني.










