صرّح سفير مملكة السويد في دولة قطر، جوتام بهتاشاريا، في لقاء له مع صحيفة الراية الرمضانية، أن شهر رمضان هو شهر الخير والمساعدة وتقديم العون للآخرين، وشهر يحمل معه قيم يجب أن ينهل منها العالم أجمع. مُضيفاً أن الاحتفال بشهر رمضان في السويد يُعتبر أمراً شائعاً، لا سيما وأن عدد المسلمين في البلاد وصل إلى 9% من إجمالي 10 ملايين نسمة.
هذا وأكد السفير بهتاشاريا على أن المسلمين جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع السويدي، وأن لهم أدواراً بارزة فيه، فضلاً عن تقلدهم مناصب عليا في البلاد. مشيراً إلى أن الحكومة الجديدة تضمنت انضمام وزيرين مسلمين، إضافةً إلى وجود العديد من الأعضاء المسلمين في الأحزاب والبرلمان.
وكان شهر رمضان الحالي هو الأول الذي يقضيه السفير في الدوحة عاصمة البلاد. وعند سؤاله عن شعوره في هذا الصدد، أجاب: «إنني أقضي شهر رمضان لأوَّل مرة في الدوحة، حيث يتم الاحتفال بالمناسبة على مدار شهرٍ كامل، ولكنني أعرفُ شهرَ رمضان جيدًا سواء من الأجواء آنذاك في السويد، أو من عملي كنائب سفير لدى الهند، وأنا متحمس جداً لعيش هذه التجربة الرُوحانية وسط المُجتمع القطري».
وفيما يتعلق بمساهمات المسلمين في السويد، نوّه السفير إلى أن المجتمع السويدي يمتاز بالتنوع والتعايش، وأن رمضان أصبح حدثاً مهماً في البلاد. الأمر الذي دفع بالكثير من المحال والمراكز التجارية إلى تقديم عروض رمضانية، كما أن أرباح الأعمال التجارية تتجاوز فيه مليارات الكرونات السويدية. وذكر أيضاً أن رئيس الوزراء السويدي يُقيم إفطاراً جماعياً في رمضان، تقديراً للمسلمين في البلاد.










