تتجه البلديات السويدية نحو استغلال الطاقات الشابة بطريقة غير تقليدية لحل أزمة القوى العاملة خلال الصيف. حيث تتجاوز البلديات الحاجز العمري وتستعين بالمراهقين القادرين على قيادة الجرارات من النوع A لضمان توصيل الطعام لكبار السن، وفقاً لما ذكرته إذاعة Sveriges Radio.
تأتي هذه الخطوة في إطار محاولة توظيف الجرارات المعروفة بـ "جرارات الإيبا"، والتي كانت في الأصل مخصصةً للاستخدام الزراعي. وبفضل التغييرات القانونية التي تم تطبيقها في يوليو/ تموز 2020، أصبح بالإمكان تحويل السيارات ذات الناقل الأوتوماتيكي إلى جرارات من النوع A، ما يعني زيادةً في أعداد هذه الجرارات وتوفرها لأغراض أكثر تنوعاً.
وبحلول نهاية عام 2021، كانت هناك 45,000 جرار من النوع A مسجلةً في السويد، بمتوسط 4.3 جرار لكل ألف نسمة، وكان أكثرها شيوعاً هو فولفو المعاد بناؤها.
تقول بيرجيتا أولسون Birgitta Ohlsson، مديرة الخدمة المنزلية في بلدية Vilhelmina في Lapland، إن التوظيف الصيفي للمراهقين المالكين لجرارات الإيبا كان بمثابة "القطعة المفقودة في اللغز". فقد كانت البلدية على وشك السقوط في فخ النقص الشديد في الطاقم، حتى جاء الشباب للإنقاذ.










