تشهد السويد غدًا انطلاق تجربة جديدة في التعليم، حيث سيخوض مئات من طلاب المدارس الثانوية الامتحانات الوطنية رقميًا لأول مرة. يأتي هذا التغيير كخطوة نوعية تهدف إلى تعزيز العدالة والشفافية في التقييم الدراسي، وتخفيف العبء على المعلمين.
تحقيق مزيد من العدالة في التقييم الدراسي
أكد مارشيلو ماروني، رئيس قسم في مصلحة التعليم السويدية، أن النتائج التي تحققها الامتحانات الوطنية الرقمية ستساهم بشكل كبير في تحقيق عدالة أكبر في التقييم. وأوضح قائلاً: "تُجرى الامتحانات بطريقة تضمن إخفاء هوية الطلاب أثناء التقييم، ويتم تصحيحها من قبل عدد من المعلمين، مما يقلل التحيز ويعزز المساواة في النتائج".
كما تسهم الرقمنة في منع تسريب الامتحانات، حيث يتم التحكم بها من خلال نظام إلكتروني يمنع وصول المحتوى قبل موعد الامتحان.
مزايا الامتحانات الرقمية
- تقليل الغش: عدم إمكانية الوصول إلى الامتحانات قبل موعدها.
- إخفاء الهوية: تصحيح الأجوبة دون معرفة هوية الطالب.
- سهولة التصحيح: أجزاء من الامتحانات تُصحح تلقائيًا، ما يسرّع العملية ويخفف العبء عن المعلمين.
- إدارة مركزية للنتائج: تجمع مصلحة التعليم السويدية النتائج تلقائيًا دون الحاجة إلى إرسالها يدويًا.
اختبار المنصة منذ 2024
بدأت مصلحة التعليم باستخدام المنصة الرقمية للامتحانات منذ ربيع عام 2024، حيث تم تنفيذ أكثر من 60,000 اختبار دعم تقييم رقمي لطلاب الصف السادس. وأوضح مارشيلو ماروني أن هذه الخطوة ساعدت في اختبار كفاءة المنصة وضمان سهولة استخدامها من قبل الطلاب والمعلمين.
وأضاف ماروني: "المنصة صُممت بطريقة تجعلها سهلة الاستخدام لجميع الطلاب، بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة. التصميم تم بالتعاون مع الطلاب لضمان أفضل تجربة ممكنة".










