تعتزم السويد إقامة مراكز لإعادة الأشخاص اللاجئين إلى بلدانهم، مستوحاة من تجربة الدنمارك في هذا المجال، والتي تضم حالياً ثلاث مراكز عودة تستخدم كمأوى للأفراد الذين تم رفض طلبات لجوئهم. ومن جهته، أشاد وزير الهجرة والتكامل الدنماركي، كااري ديفباد بيك، بتجربة بلاده في هذا الصدد مشيراً إلى أنها كانت فعالة للغاية.
من الناحية الأخرى، عبّرت منظمات الصليب الأحمر الدنماركي وجمعية اللاجئين الدنماركيين عن اعتراضها على هذا النهج الذي تعتزم السويد الآن تنفيذه. وبدورها، صرحت الأمينة العامة لجمعية اللاجئين الدنماركيين، شارلوت سلينت، أن هذه المراكز هي بمثابة سجن للأفراد.

هذا وتُشدد سلينت على أن الأشخاص الذين تم رفض طلبات لجوئهم يجب أن يعيشوا في مساكنهم الخاصة بدلاً من ذلك، حيث يكونون أكثر عرضة للتعاون والتحضير للعودة إلى بلدانهم. ووفقاً لـ آن لا كور في الصليب الأحمر الدنماركي، تتيح هذه المراكز للأفراد الإقامة فقط، دون توفير فرص عمل أو حتى الدراسة.










