في خطوة استباقية للحد من تزايد الجرائم بين الشبان، أعلنت الحكومة السويدية عن نيتها في إعادة هيكلة برامج تعليم علماء الاجتماع، وذلك من أجل تقديم دعم فعال للأطفال والأسر المعرضة للخطر وتعزيز الأدوار الوقائية والتصحيحية للخدمات الاجتماعية.
وقال وزير التعليم السويدي، ماتس بيرسون، في المؤتمر الصحفي الذي عُقد صباح اليوم الخميس 17 أغسطس (آب)، إن "الخدمات الاجتماعية تحتل مكانة مركزية في جهود مكافحة والوقاية من انتشار الجريمة بين الأطفال والشبان". وأشار إلى الارتفاع الكبير في حالات الجريمة بين الشبان، موضحاً أن هذه الظاهرة باتت تهدد أسس المجتمع.
وأكد بيرسون على أهمية تأهيل المتخصصين في علم الاجتماع للتصدي لظاهرة الجريمة بين الشباب ودعمهم في الانفصال عن دوامة الجريمة. وقال: "يتعين علينا ضمان قدرة خريجي علم الاجتماع على مواجهة التحديات المعقدة التي قد تواجههم مستقبلاً".










