تزايد معدل الإصابات يمدد الحظر الدولي لدخول السويد
قامت وزارة العدل السويدية يوم الخميس 26 آب بإعلانها تمديد الحكومة حظر دخول البلاد على المسافرين القادمين من الدول غير الأوروبية لمدة شهرين إضافيين حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر، وقد جاء ذلك بعد تزايد معدلات الإصابة بفيروس كورونا داخل البلاد مؤخراً، ليبقى السفر مفتوحاً فقط أمام دول الشمال الأوروبي والاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية.
ولا يمكن دخول السويد من أي بلد كان (باستثناء دول الشمال: الدنمارك وفنلندا وآيسلندا والنرويج) إلا إذا كان الشخص مطعماً بشكل كامل بإحدى لقاءات كوفيد-19 المعترف بها في الاتحاد الأوروبي، أو يحمل وثيقة اختبار تفيد بنتيجة سلبية وأجري خلال فترة 72 ساعة سابقة كحدٍ أقصى، أو يحمل وثيقة تؤكد تعافيه من الإصابة خلال آخر 6 أشهر كحد أقصى.
وقد قالت وزارة العدل في بيانها أن "المسافرين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي/المنطقة الاقتصادية الأوروبية يسمح لهم بالدخول فقط بحال كانت تشملهم أية من الاستثناءات المعمول بها، وعليهم إبراز نتيجة اختبار سلبية لكوفيد-19"، ومن هذه الاستثناءات مثلاً المسافرين لأسباب اضطرارية أو طارئة كعمل أو دراسة أو شؤون عائلية وغيرها ولا يمكنهم تأجيل سفرهم على إثرها بعد إثبات صحة هذه الأسباب.
علماً أن هناك استثناءات من حظر دخول السويد من الدول والمناطق التي تعتبر آمنة صحياً من قبل الاتحاد الأوروبي وهي: ألبانيا – أرمينيا – أستراليا – أذربيجان – البوسنة والهرسك – كندا – هونغ كونغ – الأردن – اليابان – كوسوفو – لبنان – ماكاو – الجبل الأسود – مقدونيا الجنوبية – نيوزيلندا – قطر – مولدوفا – السعودية – صربيا – سنغافورة – كوريا الجنوبية – تايوان – أوكرانيا – الولايات المتحدة الأمريكية.










