تم تصنيف السويد كثاني أفضل دولة في العالم في دراسة عالمية أجرتها US News and World Report. وتبرز السويد، إلى جانب الدول الإسكندنافية الأخرى، بتميزها في فئة جودة الحياة، حيث حققت نتائج مبهرة في عدة جوانب، مثل النظام الصحي العام والتعليم.
السويد في المرتبة الثانية عالمياً:
استندت الدراسة إلى استطلاع أجرته US News and World Report شمل 17,000 شخص في 89 دولة. وأظهرت النتائج أن السويد تتمتع بثاني أعلى جودة حياة في العالم، متفوقة على معظم الدول الأخرى باستثناء جارتها الدنمارك التي احتلت المركز الأول. وتشير الدراسة إلى أن بعض العوامل المحددة ساهمت بشكل رئيسي في تحقيق السويد لهذه المكانة المرموقة.
من بين هذه العوامل، حصلت السويد على الدرجة الكاملة (100 نقطة) في فئة "نظام الرعاية الصحية المتطور". كما حققت تقريبًا الدرجة الكاملة (99.9 نقطة) في فئة "نظام التعليم العام المتطور". وشملت العوامل الأخرى التي عززت جودة الحياة في السويد الاستقرار السياسي، الطبيعة الصديقة للأسرة، والاستقرار الاقتصادي، فيما حصلت على 94.2 نقطة من حيث الأمان.
[READ_MORE]
أسباب تفوق السويد وتحدياتها:
رغم الأداء العالي، أشارت الدراسة أيضًا إلى بعض السلبيات المتعلقة بجودة الحياة في السويد. أهم هذه السلبيات هي ارتفاع تكلفة المعيشة، حيث حصلت السويد على تقييم منخفض جدًا بلغ 2.8 في هذا المجال.










