أظهرت لوحة نتائج الابتكار الأوروبية لهذا العام أن السويد لا تزال في الصدارة على صعيد الابتكار في الاتحاد الأوروبي، كما لا تزال منطقة ستوكهولم المنطقة الأكثر ابتكاراً داخل الاتحاد الأوروبي، فما هو هذا التصنيف؟ وكيف ترتبت الدول الأوروبية وفقه؟
الابتكار يتقدم على مستوى أوروبا
توفر لوحة نتائج الابتكار الأوروبية التي تصدر عن المفوضية الأوروبية تحليلاً مقارناً على صعيد الابتكار في دول الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية الأخرى وكذلك لدى الجيران الإقليميين. وتقيّم اللوحة نقاط القوة والضعف النسبية في أنظمة الابتكار الوطنية، وتساعد الدول على تحديد المجالات التي تحتاج إلى معالجتها.

وأظهر إصدار 2021 من لوحة نتائج الابتكار، والذي أعده الباحثان هوغو هولاندريرز، ونور الدين الصادقي، وبمساعدة أدريانا رانتشيفا، أن الابتكار في أوروبا مستمر في التحسن. وفي المتوسط، ارتفع أداء الابتكار بنسبة 12.5٪ منذ عام 2014. وبحسب مفوض السوق الداخلية الأوروبية، تييري بريتون، كانت الابتكارات الأوروبية مثل التقنيات المتعلقة بلقاحات COVID-19 الجديدة «حاسمة لمكافحة الوباء والتغلب عليه. والاستثمار في الابتكار هو استثمار في قدرتنا على أن نكون في الطليعة التكنولوجية لاقتصاد ومجتمع مستدامين ورقمي ومرن».
أربع مجموعات... السويد على رأسها
قسّم التصنيف دول الاتحاد الأوروبي إلى أربعة مجموعات تبعاً لدرجة كفاءتها على صعيد الابتكار، وهي على الشكل التالي:
المجموعة الأولى (قادة الابتكار): وتربعت السويد على رأس قائمة هذه المجموعة، التي ضمت أيضاً كلاً من فنلندا والدنمارك وبلجيكا، حيث تتمتع الدول الأربع بأداء ابتكاري أعلى بشكلٍ كبير من متوسط الأداء في الاتحاد الأوروبي.
وتسجل السويد مستوى عالياً في استخدام تقنيات المعلومات والموارد البشرية وأنظمة البحث المتطورة. وتشمل المؤشرات الثلاثة الأولى التعلم مدى الحياة، وطلبات براءات الاختراع، والمنشورات العلمية الدولية المشتركة.










