في الآونة الأخيرة، باتت مدينة فلمينجسبري Flemingsberg مكاناً للنزاعات الدموية بين العصابات، حيث قام أحد زعماء العصابة مؤخراً بإطلاق النار على طفلين بالخطأ أثناء حدوث تشابك بين المجموعتين، حينها تم اعتقاله، وسرعان ما أصبح طليقاً بعدها.
بعد ذلك، أراد أحد منافسيه الانتقام وقام بتوظيف رجلين مأجورين لقتله على الفور، حيث لاحظت الشرطة منذ فترة طويلة أن مجرمي الشبكة كانوا يتجولون حول فندق في وسط مدينة فليمنجسبري، وعندما دخلوا إلى الفندق، صادفوا الرجلان في الممر، حيث كانا يستقلان دراجة كهربائية سريعة مع حقائب بداخلها أسلحة وأقنعة إخفاء، وكانا تحت تأثير مخدر "الأمفيتامينات".
وعندما فحصت الشرطة هواتفهم المحمولة، عثرت على رسائل متضمنة عنوان منزل زعيم العصابة والمكان الذي انتقل إليه، بالإضافة إلى صور مسدسات وذخائر ومحادثات مع المجموعة النازية NMR.
عندها، قامت الشرطة باعتقالهم فوراً، وقام المدعي العام باتريك فيكلوند Patrik Viklund باتهام الرجلين بجريمة الشروع في القتل.
وتبين لاحقاً، أنهما رجلين يبلغان من العمر 41 و49 عاماً، من منطقة بيرجسلاجين Bergslagen، وليس لديهما أية سوابق إجرامية، وكان جسد أحدهما موشوماً بشعارات النازية واسم مجموعة لمثيري الشغب في ديورجاردين Djurgården.










