في خريف عام 1998، نجا مسعود أوجي من حريق ملهى ليلي في باكابلان Backaplan في يوتوبوري، أودى بحياة 63 شاباً، وأصيب مسعود على إثره بجروح بالغة أفقدته البصر في إحدى عينيه، وفقدان معظم يده اليمنى، فضلاً عن بتر ساعده الأيسر، كما أُصيب ما يقرب من 30% من جسده بحروق من الدرجة الثالثة.
تم إنقاذ حياة مسعود عن طريق التبرع بالدم، إلا أنه، نتيجة للحادثة، فقد قدرته على التبرع بالدم، الأمر الذي دفعه للمشاركة في سباق الدورة الدموية 18 مرة لتقديم المساعدة.
وفي هذا الصدد، عبّر مسعود، الذي يبغ من العمر الآن 42 عاماً، عن السعادة والحماس اللذين يمتلكانه عندما دخل استاد ستوكهولم عبر المدخل المجاور لبرج صوفيا. وأشار أنه لأمر كبير أن يتمكن من الجري مع الآخرين، إذ يعطيه الأمر دافعاً أكبر للتدريب.
هذا ويعمل مسعود كمتحدث ملهم، ويدير شركة تُعنى بالتكيّفات في مكان العمل ومساعدة الأشخاص الذين لديهم اختلافات وظيفية. وبفضل وظيفته، يستطيع السفر لأنحاء البلاد، والانضمام، في نفس الوقت، إلى مجموعات الجري المحلية بقدر ما يستطيع.
لا يقتصر عمل مسعود على إلقاء الخطابات التحفيزية على قاعات المحاضرات فقط، بل يسعى لتحفيز من حوله خلال تدريباته، وفي مسارات الجري والتمرين، وأيضاً على حسابه على الإنستغرام.










