وجّه علماء في منشأة الإشعال الوطنية في ولاية كاليفورنيا، في 5 ديسمبر/ كانون الأول، أشعة الليزر 192 إلى أسطوانة تحتوي على كبسولة وقود صغيرة من الماس. أدى ذلك إلى انفجار ضوء الليزر القوي وخلق درجات حرارة وضغط هائل وحدوث تفاعل اندماجي، يشابه التفاعل الذي يمد الشمس بالطاقة.
على الرغم من أنها لم تكن التجربة الأولى، حيث حاول العلماء على مدى عقود الوصول إلى هذه النتيجة سابقاً، لكن الطاقة التي خرجت من التفاعل هذه المرة كانت أكبر من طاقة الليزر المستخدمة في إطلاقه.
يأتي ذلك كخطوة نحو بناء محطات طاقة تستخدم التفاعل الاندماجي لتوليد كهرباء وفيرة وخالية من الكربون، يوماً ما.
كبسولة ماسية صناعية كبديل عن طاقة الشمس
يبلغ حجم الكبسولة الماسية، كروية الشكل، الصناعية بحجم حبة الفلفل، وتُعد من المكونات الرئيسية في التجربة، لأنها تحتوي على الوقود. كما أن خصائصها ضرورية للحصول على تجربة اندماج ناجحة.
إضافةً إلى ذلك، يجب أن تكون الحبة ملساء تماماً وخالية من أي ملوثات - إذ إن أي شذوذ يمكن أن يفسد التفاعل.
وتُصنّع هذه الكبسولة المصممة بدقة، بعد سنوات من العمل في شركة دايموند ماتريال، في فرايبورغ بألمانيا.










