استنتجت لجنة خبراء من الأمم المتحدة زارت السويد الأسبوع الماضي للتحقيق في وجود انتهاكات لحقوق الإنسان مرتبطة بالسكان المنحدرين من أصل أفريقي، والعمل على زيادة جهود السويد في مكافحة العنصرية المنهجية وإعادة الثقة بين الشرطة والأقليات. حيث تقول عضو اللجنة تريسي كيسي Tracie Keesee: «إن الأمر يتطلب شجاعة للعمل، ولكن يجب أن يحدث الآن».
وخلال الزيارة تحدث الأعضاء الثلاثة (رئيسة اللجنة القاضية إيفون موكجورو Yvonne Mokgoro من جنوب إفريقيا، وتريسي كيسي من الولايات المتحدة الأمريكية والبروفيسور خوان مينديز Juan Méndez من الأرجنتين) مع ممثلين عن الشرطة وأشخاص يعيشون في مناطق معرّضة للخطر، ووفقاً لرئيسة اللجنة إيفون موكجورو يُعد انعدام الثقة السائد بين الشرطة ومجموعات الأقليات واحداً من أكبر المشاكل التي تمت مواجهتها.
في سياق متصل أضافت رئيسة اللجنة بقولها: «يبدو أنه يوجد تناقض، حيث تشعر الشرطة أن هنالك ثقة بينها وبين المجموعات التي تشرف عليها، ولكن عندما زرنا مناطق تحت ضوء العنصرية وتحدثنا إلى أشخاص يعيشون هنالك، اكتشفنا أنهم لا يثقون أو يثقون قليلاً في الشرطة، حيث يشعرون بأنها تراقبهم كثيراً، وأنهم أهدافاً بسبب عرقهم، مثلاً عندما يتعلق الأمر بالتفتيش الجسدي للشباب وكذلك الأطفال».
يجب تحليل المعلومات
درست مجموعة الأمم المتحدة خلال الأسبوع أيضاً القوانين والممارسات التي تنظم استخدام القوة بين وكالات إنفاذ القانون، وكيف تتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.










