في اجتماع مجلس إدارة الاتحاد السويدي لكرة القدم svenskfotboll يوم الثلاثاء 7 مايو 2024، ناقش مجلس إدارة الاتحاد السويدي لكرة القدم مرة أخرى مسألة تقنية VAR في كرة القدم السويدية. وكانت النتيجة هي اتخاذ الاتحاد قرار بعدم تقديم طلب لإدخال تقنية الـ VAR.

لكن لماذا؟ فهذا القرار يجعل السويد وحيدة بين الدوريات الأوروبية الـ 30 الأكبر التي ليس لديها تقنيات الكاميرا. يقول الاتحاد في بيان صحفي له: "يعد التقديم المحتمل لنظام VAR أم لا أمراً مهماً لكرة القدم السويدية مع عدة جوانب يجب أخذها في الاعتبار عند اتخاذ قرار محتمل".
ويقول رئيس الاتحاد فريدريك راينفيلدت، في البيان ذاته: "القضية ذات وزن وأهمية لدرجة أننا نعتقد أنها تستحق المزيد من الوقت وبالتالي نمنح (حركة كرة fotbollsrörelsen) القدم بأكملها الفرصة لمناقشة تطبيق تقنية VAR".
لماذا؟
تواصلتُ مع الاتحاد السويدي لكرة القدم ووجهت له عدداً من الأسئلة بهذا الخصوص، ولكن بانتظار أن أتلقى الردود على أسئلتي، سأحاول هنا بالاعتماد على متابعتي لتحليلاتٍ متنوعة أن أشرح السبب الذي دفع الاتحاد لاتخاذ هذا القرار.

أولاً يجب أن نشرح الآلية التي يتمّ فيها اتخاذ القرار: يتم اتخاذ القرار بشأن تقنية VAR في كرة القدم السويدية من خلال اجتماع الهيئة التمثيلية ويتطلب اقتراحاً من مجلس إدارة الاتحاد السويدي لكرة القدم أو اقتراحاً من "حركة كرة القدم fotbollsrörelsen"، وهي مشروع يهدف لتطوير الاتحاد السويدي وكرة القدم السويدية عموماً.
على الرغم من أن الدوريات الكبرى الأخرى في كرة القدم الأوروبية تتبنى التكنولوجيا في شكل حكم الفيديو المساعد (VAR)، تبقى السويد خارجاً. وقد كانت تقنية الـ VAR دائماً في قلب الجدل السويدي، مع تذمّر منها يمكن تلخيصه في الأسباب التالية:










