أعلن القصر الملكي في السويد عن وظيفة استثنائية تحت عنوان "مسؤولة الأقمشة والمفروشات" أو حسب المصطلح الوظيفي السويدي fatbursjungfru، وهو منصب يحمل مسؤولية كبيرة تتعلق بالحفاظ على التراث الثقافي المرتبط بالأقمشة الملكية المستخدمة في المناسبات الرسمية.
مصطلح "مسؤولة الأقمشة والمفروشات" يشير إلى الشخص المسؤول عن العناية بالنسيج الملكي، مثل أغطية الطاولات والمناديل المستخدمة في مناسبات هامة كحفلات العشاء الرسمية والزيارات الدبلوماسية.
العناية بالنسيج التراثي
توضح صوفيا هيلستروم مانشينو، مديرة الخدمات المنزلية في القصر الملكي، أن الوظيفة تتطلب مهارات متقدمة في الحرف اليدوية وفهمًا عميقًا للنسيج.
وتقول: "دور مسؤولة الأقمشة والمفروشات يتعدى مجرد العناية بالنسيج. الهدف الأساسي هو الحفاظ على التراث الثقافي الذي تمثله هذه الأقمشة، من خلال صيانتها بعناية فائقة".

أدوات وعمليات دقيقة
يتضمن العمل العديد من العمليات الدقيقة، مثل معالجة البقع يدويًا على طاولات مخصصة لذلك، وغسل الأقمشة باستخدام تقنيات خاصة، ثم الضغط عليها في آلات "الكالمانغل"، وهي تقنيات فريدة يتميز بها القصر الملكي السويدي في منطقة الشمال الأوروبي.
أقدم قطعة نسيج موجودة في القصر هي "نسيج الاتحاد" الذي يعود إلى عام 1891. وتؤكد مانشينو أن هذه القطع تحتاج إلى عناية فائقة وخطط دقيقة للاستخدام في المناسبات المختلفة.











