إعادة شحن أوروبا إجتماعياً
خاص أكتر - بقلم ختام سليم
شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم يومي 24 و 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري المؤتمر الأوروبي التاسع عشر PEP 2021 الخاص بالأشخاص الذين يعانون من الفقر.
وأتاح المؤتمر الذي حضره مسؤولون من الاتحاد الأوروبي، الفرصة لمجموعة من الأفراد، الذين يعيشون حالة فقر، الفرصة للحديث مباشرة عن مشاكلهم وتجاربهم الخاصة وتقديم توصياتهم، في سياق حوار مباشر مع صانعي القرار، وسياسيين على مستوى الاتحاد الأوروبي.
وشارك في المؤتمر الذي يهدف إلى شحن أوروبا إجتماعياً والقضاء على الفقر، نحو 150 شخصاً من 28 دولة أوروبية.
وكانت شكلت مشاركة من يعيشون حالة فقر في المؤتمرات الأوروبية على مدى 19 عاماً تحولاً ملموسا في سياسة الاتحاد نحو التطوير وتجاوز الأخطاء، عبر الاستماع للمشاكل من المعنيين بها بشكل مباشر وملموس.
وحصل المشاركون على المعلومات المتعلقة بعمليات صنع القرار على مستوى الاتحاد الأوروبي والتي ستؤثر مستقبلاً على حياتهم ورفاهيتهم.
وكانت أثرت جائحة كورونا بشكل مباشر على الحالة الاجتماعية والاقتصادية للأشخاص الذين يعانون من الفقر، وبالنظر إلى مستقبل ما بعد الجائحة، ركز PEP 2021 على مجموعة من الأولويات مثل:
الإسكان، الحد الأدنى الكافي من الدخل، وخدمات رعاية صحية جيدة النوعية، مع التشديد على اعتبار الرقمنة والوصول إلى الخدمات بكافة أشكالها مسألة ملحة.
وأكد الاجتماع على أهمية تسهيل الوصول إلى التكنولوجيا الرقمية (الوصول إلى الإنترنت، والأجهزة الرقمية، ومعرفة استخدام التكنولوجيا) على الخدمات التي تقدمها الدولة.












