تطلب العديد من المساجد في السويد أن يكون للنساء البالغات الراغبات بالزواج وفقاً للعقيدة الإسلامية، وجود ولي أمر ذكر، أب أو أخ أو عم، ليعتبر الزواج صحيحاً. حيث اتصلت صحيفة الإكسبريسن Expressen بعدة مساجد في السويد وسألت امرأة ناطقة بالعربية عن المتطلبات التي يجب توافرها في الأوصياء.
لم يجب معظمهم على المكالمات القادمة من الصحيفة، ولكن من بين أولئك الذين أجابوا، كان جوابهم في عدة حالات أنه "من أجل الزواج وفقاً للإسلام، تحتاج المرأة إلى الحصول على الضوء الأخضر من ولي". "إذا لم يستطع الأب، فإن الأخ أو أي رجل آخر في العائلة يمكن أن يحل محلهما".
كما يقول متحدث من مسجد بلفيو Bellevue في يوتوبوري، أن المسجد يشترط أيضاً موافقة قريب ذكر إذا كانت المرأة ستتزوج في المسجد. حيث يقول: «تأتي يوم الخميس مع زوجك وولي أو والدك أو أخيك».
في حين أن مركز الإمام علي الإسلامي في مدينة يارفلا Järfälla، يعطي المرأة الضوء الأخضر للمرأة للزواج دون ولي عليها، فقط في حال «كان مستقلة ويمكنها اتخاذ قراراتها بنفسها».
في السياق ذاته، يُظهر المسح أيضاً أن المجتمعات التي حصلت على الحق في الزواج من وكالة الخدمات القانونية والمالية والإدارية السودية Kammarkollegiet طبقت شرط الوصي، الآن تود الوكالة، وفقاً للإكسبريسن، التحقيق فيما لو امتثلت المساجد للقوانين السويدية التي تتعلق بالزواج.
شرط وجود "الولي" غير موجود في قانون الزواج السويدي
تحدثت صحيفة الإكسبريسن Expressen إلى جان ستيرنير Jan Sterner من وكالة الخدمات القانونية والمالية والإدارية السويدية Kammarkollegiet، وذكر للصحيفة أنه لم يطلب أي من المقبلين على الزواج الذي يعتنقون الدين الإسلامي، تطبيق شرط الولي عندما تقدموا بطلب للحصول على رخصة زواج، وأن هذا الشرط أيضاً غير مدرج في أي لوائح زواج معتمدة.
يقول ستيرنير: «لا يجب أن تحدث الأمور بهذه الطريقة، لا يجوز تعيين أي شخص ينتمي إلى جمعية من قبل مجلس المقاطعة. من المهم إبقاء هذا الأمر منفصلاً، إننا نراجع الآن كيفية اتباع القواعد».










