يُنظر إلى العديد من الاستثمارات التي تقدر بمليارات الدولارات في شمال السويد، مثل صناعات الفولاذ منخفضة الكربون والحديد الإسفنجي وبطاريات السيارات الكهربائية، على أنها جزء مهم من التحول الأخضر في السويد.
لذا سوف يحتاج 100,000 شخص إلى الانتقال إلى نوربوتن Norrbotten وفاستربوتين Västerbotten خلال الخمسة عشر عاماً القادمة وستكون هنالك حاجة ملحة للعمالة، الأمر الذي سيؤدي إلى تحول العديد من الصناعات إلى الخارج.
والآن، تريد الحكومة مع حزب ديمقراطيو السويد تقديم مستوى أدنى لمقدار راتب العامل القادم من الدول الثالثة.
من جانبه، يعتقد الرئيس التنفيذي لأصحاب العمل الصناعي بير هيدستن Per Hidesten، أن هذا الاقتراح يهدد التحول الأخضر بأكمله، موضحاً أنهم يريدون وقف إمكانية هجرة اليد العاملة، وسيؤثر ذلك في النهاية على القدرة التنافسية للصناعة السويدية، فهم يجازفون بالفشل في التحول الأخضر لأن ذلك قد يمنع من اكتساب المهارات المناسبة.
بينما أكدت رئيسة سياسة الأعمال في Byggföretagen، تانيا راسموسون Tanja Rasmusson، أن شركات البناء تحتاج إلى مزيد من العمالة أيضاً عندما تريد البلديات في الشمال بناء مساكن وبنية تحتية جديدة، فإذا كانت الحكومة جادة في بناء جميع مشاريع البنية التحتية الكبرى، فستكون هنالك حاجة إلى المزيد من الأيدي العاملة وليس هنالك الكثير في السويد.










