عاد أسبوع الموضة بنسخة محسّنة إلى ستوكهولم ما بين 31 آب و2 أيلول، مبدياً ريادته في مجال الاستدامة. بعد توقّف لفترة قصيرة، عاد أسبوع الموضة منذ أوائل 2020 للظهور بشكل رقمي مع الأجزاء المترابطة من شباط وآب 2021.
بمعونة نهج السويد الذي لم يعر أهميّة لكوفيد-19، وبمعونة اللقاحات، احتضن أسبوع الموضة عروض (ربيع 2022) المحسوسة، والأحداث، وعروض وعشاء مقدمين للصحفيين الأمريكيين والأوروبيين. أثبت حدث أسبوع الموضة بأنّ المصممين السويديين وأصحاب العلامات، مصممون على ريادة التغيير والالتزام به على نطاق واسع.
بالإضافة لذلك، عزز أسبوع الموضة في ستوكهولم تشابك القيم الأساسية المرتبطة بالحدث: الاستدامة، والتكنولوجيا، والإبداع.
تمّ عقد مؤتمر بضيافة باتريك دوفي من (تبادل الموضة العالمي)، وهو الجزء الثالث من مؤتمر (مستقبل الموضة)، والذي كان يسمّى سابقاً باسم (حديث تكنولوجيا الموضة). شمل المؤتمر أشخاصاً بارزين عالمياً، أمثال بطلة صراع العروش ميسي وليامز، والتي تلعب دور سفيرة H&M العالمية للاستدامة، وكذلك الرئيسة التنفيذي (لبرنامج عمل الموضة العالمي) فيدريكا ماركيوني، وأليس هونكه عضوة البرلمان الأوروبي عن السويد، وعضو منظمة اليونسكو، من بين آخرين كثر.

الموضة تعود إلى ستوكهولم وتتطلّع إلى مستقبل مستدام
وقد تناول المجتمعون قضايا عديدة هامّة، مثل الإفراط في الإنتاج أو الحكم الخاطئ على رغبة المستهلك، والفضلات والسموم التي تحتاج إلى إعادة تدوير، واستبدالها بمكونات آمنة، وأنظمة التجارة الإلكترونية التي تؤثّر سلباً على الكوكب.
صناعة الألبسة مضطّرة للتغيير، إن لم يكن بدافع أخلاقي فاستجابة لضغوط مجموعات المستهلكين أمثال (مبادرة النسيج السويديّة لإجراء مناخي STICA)، والذي تحدّث رئيسها أثناء مؤتمر مستقبل الموضة، وأشار إلى الخطوة الإيجابية عبر الاضطلاع بمسؤولية تقليص غازات الدفيئة الملوثة للبيئة.
كما تناول المؤتمر التطورات التكنولوجيّة التي يمكنها تحقيق هدف التغيير، مثل استبدال الحبر الأسود السام بمواد غير ملوّثة، وكيف للذكاء الاصطناعي أن يلعب دوراً في الحدّ من الإفراط في الإنتاج بمساعدة الزبائن فيما يخصّ القياسات على سبيل المثال.
وتمّ التأكيد على أنّ مسؤولية الحكومات والناخبين أن يفرضوا قوانين صارمة تجبر الممولين على حلّ هذه المشاكل.

عاد أسبوع الموضة بنسخة محسّنة إلى ستوكهولم ما بين 31 آب و2 أيلول،
حلول قائمة أخرى
ضمن مجموعة نقاش أخرى تمّ اقتراح حلول إضافية، مثل التعاون لتغيير قطّاع الماكينات المستخدمة في الصناعة، أو منح حوافز مالية للمستثمرين لتحقيق التغيير. حيث ناشد العلماء المشاركون روّاد الصناعة أمثال H&M لتصنيع نماذج لممارسات مستدامة لتصبح مقبولة التكاليف بالنسبة لأصحاب العلامات التجارية الأصغر.
من المهمّ أن ندرك بأنّ عملاقة البيع بالتجزئة السويدي H&M تموّل بالفعل عدّة مبادرات وشركات مستدامة بيئياً. كمثال، تستثمر الشركة السويدية في Renewcell، التي تقوم بتدوير المنسوجات إلى عجينة غزل جديدة من ألياف الفيسكوز واللايوسل، جنباً إلى جنب مع شركات إعادة تدوير أخرى.
وكما نوّهت مديرة H&M التنفيذية، فالشركة قد اتخذت بالفعل خطوات إضافيّة لمحاربة مشكلة المناخ، مثل كونها من أوائل من قام بحصر موارده بالقطن العضوي، حيث قاموا بذلك بتخفيض بعض التكاليف لتتبعهم بها شركات أخرى. كما أنّهم وضعوا الكثير من تقنيات مسح قياسات الجسد لصنع الجينز الأكثر ملائمة باستخدام تكنولوجيا LOOOP.

ضمن مجموعة نقاش أخرى تمّ اقتراح حلول إضافية، مثل التعاون لتغيير قطّاع الماكينات المستخدمة في الصناعة،
بعد مؤتمر دام نصف يوم، بدأت العروض والتقديمات تأخذ مكانها، مع مشاركة عدد من الماركات الشهيرة التي التزمت باستدامة البيئة ليصبح جزءاً من نماذج عملها الطبيعي. ونقدّم هنا أبرز المشاركين:
House of Dagmar
وقد حصلوا في 2021 على جائزة زالاندو الافتتاحية للاستدامة بسبب تنبههم للأنسجة الصديقة للبيئة وطرق الإنتاج المتماسكة.










