نشرت هيئة الإحصاء المركزية السويدية Statistikmyndigheten SCB بيانات ينبغي أن تثير القلق، فهي تظهر زيادة في عدد الناس المهاجرين من السويد إلى أماكن أخرى، ويزيد من قلق هذه البيانات أنّها تتزامن مع بيانات أخرى تُظهر أنّ النمو السكاني في السويد هو الأضعف منذ ما يزيد عن 10 أعوام.
جاء في منشورات هيئة الإحصاء بأنّه خلال الأشهر الستة الأولى من العام، هاجر 26400 شخص من السويد، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 23% (أو 5000 شخص) مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022.

المولودون في السويد هم الشريحة الأكبر وثانيهم السوريون!
وكانت أكبر مجموعة من المهاجرين هي من الأشخاص المولودين في السويد، والذين شكلوا 37% من جميع حالات الهجرة. وهاجر ما مجموعه 9700 شخص ولدوا في السويد، وهو ما يزيد بمقدار 2000 شخص عما كان عليه خلال نفس الفترة من عام 2022.










