أفادت نحو 200 جهة حكومية وشركة سويدية بأن الآلاف من بياناتها الشخصية قد تسربت في أعقاب الهجمات السيبرانية الذي وقعت قبل نحو أسبوعين. وفي هذا الصدد، أكد خبير أمن المعلومات، روبرت مالمغرين، أن قوائم الموظفين تثير اهتمام الخدمات الاستخبارية الأجنبية، بما في ذلك الروسية.
هذا ووصل عدد الإخطارات المشتبه في تسريبها، والتي تلقتها الوكالة السويدية لحماية الخصوصية، إلى 207 إخطار، من حوالي 130 جهة حكومية، وأكثر من 30 بلدية ومنطقة، و 36 شركة، وعدة منظمات.
وفيما يتعلق بالجهة المسؤولة عن الاختراقات، تم تحديدها على أنها مجموعة قراصنة مرتبطة بروسيا تُعرف باسم "Akira"، تقوم بتنفيذ هجمات تعرف بـ "برمجيات الفدية"، التي تعتمد على تشفير الملفات وضمان عدم وصول إليها، للمطالبة بفدية.
بحسب ما أفاد به خبير أمن المعلومات، روبرت مالمغرين، هناك أسباب متعددة لسرقة البيانات، وتشمل هذه الأسباب بيعها مقابل فدية أو إعادة بيعها لأطراف ثالثة، أو حتى قد تجمع بين الاثنين. وأوضح أن الجهات الرسمية التي تتطلب إجراءات أمنية أعلى، مثل جهاز الأمن السويدي (سابو)، من المفترض أن تحتفظ بمعلوماتها في أنظمة مصنفة وغير قابلة للوصول أو الاختراق. ولفت إلى أن قوائم موظفي الجهات والمنظمات الأخرى يمكن أن تكون محط اهتمام جهات الاستخبارات الأجنبية، مثل الاستخبارات الروسية على سبيل المثال.
وبالنسبة للتحقق إذا تمت سرقة أي معلومات بالفعل بواسطة القراصنة، أوضح مالمغرين أن معرفة ذلك قد تستغرق وقتاً.
يذكر أن الهجمات السيبرانية بدأت في الـ 20 من يناير/ كانون الثاني، واستهدفت مزود الخدمة الرقمية في شركة تيتوفري Tietoevryالفنلندية في السويد، التي تقدم خدمات تكنولوجيا المعلومات وهندسة المنتجات.
كما أسفرت عن تضرر شركة تشغيل المطارات السويدية، Swedavia، وسلسلة Coop، التي تشغل 800 متجراً في البلاد، فضلاً عن إغلاقها سلسلة متاجر "Granngården" السويدية وتعطيل نشاطها التجاري عبر الإنترنت، إضافة إلى عدم تمكن سلسلة دور السينما "Filmstaden" من بيع تذاكر الدخول. وأثرت أيضاً على سلسلة بيع الخمور "Systembolaget"، وسلسلة ملابس الرياضة "Stadium"، وسلسلة السلع المنزلية "Rusta".










