أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الخميس 1 شباط/فبراير 2024 عن قيام قواتها العسكرية بتدمير عدد من الطائرات بدون طيار وصواريخ، بالإضافة إلى محطة تحكم أرضية تابعة للحوثيين في اليمن، وذلك في إطار تصديها لتهديدات الحوثيين المتزايدة في المياه الاستراتيجية للبحر الأحمر وخليج عدن.
وتأتي العمليات الجديدة بعد استهداف الولايات المتحدة ما يقارب 10 طائرات بدون طيار كانت معدة للإطلاق من اليمن قبل أيّام. ووفقاً للتقارير، فإنّ إحدى سفن البحرية الأمريكية تمكنت من إسقاط ثلاث طائرات مسيرة إيرانية وصاروخ باليستي مضاد للسفن خلال المواجهات في خليج عدن، دون الإبلاغ عن أي إصابات أو أضرار.
هذا ويواصل الحوثيون، الذين يتلقون دعماً من إيران ويسيطرون على مناطق في اليمن، شنّ هجماتهم باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ موجهة نحو السفن التجارية في مياه البحر الأحمر، الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على حركة الشحن الدولي والملاحة البحرية. حيث أعلنوا مؤخراً عن استهدافهم سفينة تجارية أمريكية في خليج عدن، عقب إطلاق صواريخ مدمرة على بحرية أمريكية.
ويعتبر الحوثيون المصالح الأمريكية - البريطانية أهدافاً مشروعةً للقوات المسلحة اليمنية إثر ما يصفوه بـ "العدوان المباشر والصريح" من قبل البلدين على الجمهورية اليمنية.
هذه الأنشطة دفعت الولايات المتحدة وبريطانيا لتوجيه ضربات عدة ضد أهداف الحوثيين في اليمن، وإعادة تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية من قبل الحكومة الأمريكية، غير أنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن أكّد على استمرار الضربات الأمريكية ضدّ الحوثيين، رغم اعترافه بأن هذه الإجراءات لا تكفي لوقف هجماتهم حسب تعبيره.










