أدّى ازدياد انتشار كلّ من فيروس كوفيد-19 وفيروس RS والإنفلونزا في نفس الوقت إلى إرهاق المستشفيات في جميع أنحاء البلاد، إذ يُعتبر انتشار العديد من الأمراض الفيروسية المختلفة في نفس الوقت ظاهرة غير اعتيادية، حيث أدّت إلى إلغاء الرعاية الصحية المخططة في مستشفيات منطقة ستوكهولم. وفي هذا الصدد، صرّح كبير الأطباء في ستوكهولم، يوهان برات، أن هذا الانتشار الغير اعتيادي يضع عبئاً ثقيلاً على نظام الرعاية في المنطقة ويجعل السيطرة على الوضع أمراً صعباً جداً.
تجدر الإشارة إلى أنه تم الإبلاغ عن 9,766 حالة إصابة بفيروس كوفيد -19 خلال الأسبوع الماضي، وهي زيادة قُدّرت بـ 45% عن الأسبوع الذي سبقه. كما ارتفع، في الوقت نفسه، عدد حالات الإصابة بفيروس RS، حيث وصل عدد الحالات إلى 926، وهي زيادة قُدّرت بـ 64% عن الأسبوع الذي سبقه.
بدوره، قال اختصاصي الأوبئة في وكالة الصحة العامة، أندرس ليندبلوم، إن معدلات الإصابة الحالية هي الأعلى مقارنةً بمواسم الإصابة السابقة. وفيما يتعلق بفيروس RS، صرّح لينديلوم أن البلاد شهدت عامين متتاليين من الانتشار الكبير له، وأن إحصائيات انتشاره لم تتغير منذ العام الماضي.
أعباء كبيرة على المستشفيات
وجّه كبير الأطباء، بري أولوف هانسن، رسالة بريد إلكتروني للتلفزيون السويدي SVT Nyheter ، يصف فيها الوضع المتوتر في مستشفى جامعة Sahlgrenska الناتج عن التدفق المتزايد للمرضى المصابين بفيروس كوفيد-19 والتهابات الجهاز التنفسي الأخرى. كما تسبب الانتشار الكبير للفيروسات الثلاثة بإثقال كاهل أقسام الرعاية الصحية في مستشفى Karolinska في ستوكهولم.










