أعلنت السلطات الصحية في السويد عن ارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات بالبكتيريا "ميكوبلازما" التي تتسبب في التهابات بالجهاز التنفسي، حيث تم نقل حوالي 550 مريضاً إلى المستشفيات خلال شهر أكتوبر وحده.
الفئة العمرية الأكثر تأثراً
تشير البيانات إلى أن معظم الحالات التي تتطلب الرعاية الطبية تخص الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً، حيث أوضح إريك ستوريغارد، نائب عالم الأوبئة في السويد، أن "الأشخاص الأكبر سناً قد طوروا مناعة ضد هذه البكتيريا نتيجة التعرض لها بشكل متكرر، مما يجعلهم أقل عرضة للإصابة الشديدة".
أعراض العدوى وانتشارها
البكتيريا المسببة للعدوى تُعرف علمياً باسم Mycoplasma pneumoniae، وتسبب التهابات في الجهاز التنفسي قد تتطور إلى التهاب رئوي. تبدأ الأعراض عادة بعد فترة حضانة تمتد بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وتشمل بحة في الصوت، صداع، وسعال جاف.
وأوضح ستوريغارد: "المرض يتطور ببطء، مما يجعل التشخيص يتأخر في بعض الحالات. الزيادة الحالية في الإصابات مرتبطة بارتفاع معدلات الانتشار في عدة دول".
أرجعت السلطات الصحية ارتفاع الإصابات بين الشباب إلى قلة تعرضهم للبكتيريا خلال جائحة كورونا، حيث أدى العزل الاجتماعي إلى تقليل فرص مواجهة الجهاز المناعي لهذا النوع من البكتيريا.











