تعرض وزير الهجرة والعدل السويدي، مورغان يوهانسون، إلى انتقادات لاذعة بعد استضافته في برنامج 30 minuter على التلفزيون السويدي يوم الأربعاء الماضي، والحديث عن تغيير موقفه بشأن فرض اللغة السويدية كشرط في معاملات مصلحة الهجرة.
ففي عام 2008 عندما أرادت الحكومة الإئتلافية، التي ضمت حزبي المحافظين والليبراليين، برئاسة المحافظ فريدريك راينفيلدت، فرض اللغة السويدية كشرط للحصول على الجنسية، انتقد مورغان يوهانسون، الأمر واعتبره "وسيلة جذب للناخبين المعادين للأجانب".
وبشكل متناقض لتصريح يوهانسون السابق، ينص قانون الهجرة الجديد الذي أقرته الحكومة في شهر يوليو/ تموز الماضي، على أن النجاح في اختبار اللغة السويدية هو شرط للحصول على تصريح الإقامة الدائمة.
مقدم برنامج "30 minuters" سأل يوهانسون، عن هذا التحول في الموقف، وكان رد الوزير: "لقد غيرت رأيي، إن إمكانية التحدث باللغة التي يتحدث بها معظم الأشخاص الآخرين في بلدنا هي مفتاح الاندماج".

وزير الهجرة والعدل السويدي، مورغان يوهانسون
تصريح الوزير عرضه لانتقادات لاذعة من قبل الداعين إلى تطبيق هذا المقترح منذ سنوات.










